تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
شرح
وأمّا الاجتهاد عند الشيعة الإمامية فهو يعني استفراغ الوسع واستقصاء طرق كشف الأحكام من الأدلَّة التفصيلية من الكتاب والسنّة ، فهو استنباط الفروع من الأُصول الثابتة والمأثورة في الدين من الآيات الكريمة والروايات الشريفة المعتبرة ، وبني الاجتهاد عندهم على قاعدتين أساسيّتين الكتاب والسنّة التي تعني قول المعصوم ( عليه السّلام ) وفعله وتقريره ، وأمّا الإجماع فهو حاكٍ عن السنّة كما مرّ وأمّا العقل فهو الحاكم في مقام امتثال الأحكام الشرعيّة وليس في مقام التشريع ، وقد يكون حكمه طريقاً إلى معرفة حكم الشرع ، فكلّ ما حكم به العقل حكم به الشرع . عن الحاجبي والعلَّامة الحلَّي : أنّه استفراغ الوسع لتحصيل الظنّ بالحكم الشرعي .