القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 49
المعاملات لغةً واصطلاحاً المعاملة لغةً : من المفاعلة تتوقّف على طرفين في العمل ، والعمل كلّ فعل يكون من الحيوان بقصد ، فهو أخصّ من الفعل ، لأنّ الفعل قد ينسب إلى الحيوانات التي يقع منها فعل بغير قصد ، وقد ينسب إلى الجمادات ، والعمل قلَّما ينسب إلى ذلك ، ولم يستعمل العمل في الحيوانات إلَّا في قولهم : البقر العوامل ، والعمل يستعمل في الأعمال الصالحة والسيّئة ( 1 ) ( 1 ) مفردات الراغب : 360 . . وعامل معاملة وعامله : سامه بعمل . واصطلاحاً : المعاملات يعني الأحكام الشرعيّة بأمر الدنيا باعتبار بقاء الشخص ، كالبيع والشراء ونحوهما . وهي لا تفتقر إلى قصد القربة ، وإن كان دخيلًا في كمالها ، لأنّ أوامرها توصّلية كما هو واضح .