شرح
2 - وعن محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد ( 1 )( 1 ) يقال الأمر في سهل بن زياد سهل ، فهناك من لم يقبل روايته منفرداً ، وجاء في تنقيح المقال برقم ( 5396 ) سهل بن زياد الآدمي الرازي أبو سعيد وأنّه حسن إلَّا أنّه في ج 2 ص 75 يذكر أقوال علماء الرجال فيه وأنّه ضعيف اتّهم بالكذب والغلوّ ، وأُخرج من قم إلى الريّ ، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل ، وعند ابن الغضائري ضعيف جدّاً فاسد الرأي والدين ، وأنّه أحمق ، إلَّا أنّ المصنّف يذكر حجّة القائلين بضعفه ويناقشها ، ثمّ يذكر وجوهاً تدلّ على مدحه وحسنه ، فراجع فإنّه وثّقه الشيخ وضعّفه النجاشي .عن أبي نجران عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : لمّا خلق الله العقل قال له : أقبل فأقبل ، ثمّ قال له : أدبر فأدبر ، فقال : وعزّتي ما خلقت خلقاً أحسن منك ، إيّاك آمر وإيّاك أنهى ، وإيّاك أُثيب وإيّاك أُعاقب . ورواه البرقي في المحاسن عن السندي بن محمّد عن العلاء بن رزين مثله .
وروايات أُخرى في المقام لم نتعرّض لها طلباً للاختصار ، فراجع .