تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
توضيح ذلك : نقول مقدّمةً : إنّ الأذن تركب من الغطاريف الظاهرية ثمّ الدهليز في نهايته عظماً رقيقاً غطَّي بجلد رقيق تنتقل إليه الأصوات بأمواج وهواء مضغوط بين القارع والمقروع ، ثمّ ينتقل الهواء إلى الأذن حتّى العظم الذي يسمّى بالصماخ وفيه القوّة المنفعلة الجاذبة ، وفي حديث أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) في وصف الإنسان أنّه يسمع بعظم ويبصر بشحم وينطق بلحم ، وقيل إنّ السمع إنّما يكون بواسطة الغطاء الذي على العظم وحينئذٍ لو وردت الجناية على الأذن الظاهريّة ، فالقصاص للمماثلة ، ولا يصغي إلى بعض الحنفيّة بأنّه معرّض للخطر فيقال بالدية . وكذلك لو اختلفا بالصمّ وعدمه ، فإنّه من البواطن وما قيل في الأذن جارٍ هنا كذلك ، والمختار القصاص لعموم قوله تعالى * ( الأُذُنَ بِالأُذُنِ ) * « 1 » .
وهنا تنبيهان :