تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
من الأنف على من كان معدوماً في حسّ الشمّ ، فالظاهر بعد التتبّع عليه القصاص لعموم الأدلَّة من آيات القصاص وأخباره ، وعند الحنفيّة عدم القصاص ، فإنّ الناقص لا يقتصّ بالكامل قياساً بما جاء في أخبار اليد الشلَّاء ، وهذا من المناط الظنّي المخرج الذي لا يغني ولا يسمن من جوع ، وعند القصاص تحفظ الحلمتين لتبقى القوّة الشامّة ، وكلامنا في ظاهر الأنف فليس من الكامل والناقص .
وهاهنا تنبيهات :
1 - لا فرق بين أقسام الأنف بين الكبير والصغير والأقنى والأفطس والبالغ وغيره ، والمجنون والعاقل والسفيه ، وغير ذلك لعموم الأدلَّة ، إلَّا ما خرج بالدليل .
2 - لو كان أنف الجاني مجذوماً وأنف المجني عليه سالماً ، فإن يقتصّ منه إذا لم يلزم الخطر ولا يتناثر اللحم مع أخذ التفاوت .
3 - لو كان خيشوم أو مارني المجني عليه شللًا ، فإنّه يقتصّ من الجاني الصحيح ، ولا يقاس باليد الشلَّاء للعموم ، وقيل بأخذ الثلث إلحاقاً بيد الشلَّاء .
4 - لو قطع المارنين « 1 » دون القصبة ، فذهب المشهور إلى القصاص للمماثلة