ذهب المحقّق كما عند المشهور إلى القصاص مطلقاً ، ولتوضيح الكلام نذكر مقدّمة لتشخيص الموضوع في معرفة الإنسان باعتبار آلته ، ثمّ نذكر أقوال العامّة والخاصّة ومستنداتهم في ما نحن فيه ، ثمّ ما هو المختار ، ثمّ بعض التنبيهات .
فنقول : التقسيم الأوّلي للبشر باعتبار الذكوريّة أنّ الإنسان على ثلاثة عشر قسماً :
وهم الفحل المذكّر المختون ، والفحل الأغلف ، والعنين المختون ، والعنين الأغلف ، والخصي المختون ، والخصي الأغلف ، والخنثى المشكل المختون ، والخنثى المشكل الأغلف ، والخنثى السهل الواضح المختون ، والخنثى الواضح الأغلف ، والممسوح وهو من لا قبل له الذكوري والإناثي ، والممسوح من الدبر ، ومن الطرفين .
فلو جنى على الإنسان في قطع ذكره ، فذهب الشافعي إلى الحكومة بما يراه
القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 206
مساهمون: السيد عادل العلوي
ص٢٠٦