ثمّ الكشّي ( قدّس سرّه ) يذكر إجماعاً على ثمانية عشر نفراً من الرواة ، ويعبّر عنهم بأصحاب الإجماع ، وتكون رواياتهم مسندة من بعدهم ، والمحقّق الأردبيلي عليه الرحمة مع أنّه لا يقول بالإجماع ، إلَّا أنّه رضى بهذا الإجماع ، وهذا شيء عجاب . وفي هذا الإجماع نظر ، فإنّه من المنقول فيدخل تحت الظنّ المطلق ، ولا حجّية فيه ، كما إنّ خبر الواحد لا يكفي في الموضوعات ، وقبول قول الكشّي إمّا باعتبار عدالته أو أنّه من أهل الخبرة في هذا الفنّ ، فتأمّل .
الرابع عشر : لو أورد سالم العينين جناية على سالم العين الواحدة
فكيف يكون الحكم « 1 » ؟