وقيل ستة آلاف ومائتان وأربع عشرة آية ، وقيل ستة آلاف ومائتان وتسع عشرة آية ، وقيل
ستة آلاف ومائتان وخمس وعشرون آية ، وقيل ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون آية ( 1 ) .
قولان من هذه الأقوال الستة لأهل المدينة ، وأربعة أقوال لأهل بقية المدن التي أرسل
إليها مصحف عثمان ، وهي مكة والكوفة والبصرة والشام .
وكل صاحب قول من هذه الأقوال يسند رأيه إلى بعض الصحابة ، ثم يعتبرونها روايات
موقوفة فينسبونها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن هنا اعتبر الجمهور عدد
الآيات والتمييز بينها توقيفيا .
لأهل المدينة عددان كما ذكرناه ( 2 ) أحدهما لأبي جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح ،
والثاني عدد إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري .
وعدد أهل مكة هو عدد ابن كثير عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب .
وعدد أهل الكوفة عدد حمزة والكسائي وخلف ، ويرويه حمزة عن ابن أبي ليلى عن أبي عبد
الرحمن السلمي عن علي عليه السلام .
وعدد أهل البصرة عدد عاصم بن العجاج الجحدري .
هامش
( 1 ) الاتقان 1 / 69 .
( 2 ) نقله في الاتقان 1 / 69 عن أبي عبد الله الموصلي .