مضجعي وتغشّ ببُردي الحضرمي فإنّ القوم سيفقدونني ولا يشهدون مضجعي
فلعلّهم إذا رأوك يسكنهم ذلك حتّى يصبحوا ، فإذا أصبحت فاغدُ في أداء أمانتي "
ولم ينقل ما ذكره الجاحظ ، وإنّما ولده أبو بكر الأصمّ وأخذه الجاحظ ، ولا أصل له ( 1 ) .
[ 249 ]
جحظة
هو : أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك .
في المعجم ، قال ابن مقلة : سألته عمّن لقّبه ، فقال " لقيني ابن المعتزّ يوماً فقال :
ما حيوان إذا قلب صار آلة للبحريّة ، فقلت : " علق " فإذا عكس صار قلعاً ، فقال :
أحسنت يا جحظة فلزمني هذا اللقب " وهو من في عينيه نتوء جدّاً وكان قبيح
المنظر ، وكان المعتمد يلقّبه خيناكر ( 2 ) .
[ 250 ]
جلال الدولة
ابن بهاء الدولة بن عضد الدولة
في كامل الجزري : كان ملكه ببغداد ستّ عشرة سنة وأحد عشر شهراً ، وكان
يمشي حافياً قبل أن يصل إلى مشهدي عليّ والحسين ( عليهما السلام ) نحو فرسخ ، يفعل
ذلك تديّناً ( 3 ) .
[ 251 ]
الجمّاز
ابن أُخت سلم الخاسر
وهو : محمّد بن عمرو بن حمّاد ، مولى تيم .
قال الخطيب : دخل بغداد في أيّام هارون وفي أيّام المتوكّل ، ولمّا دخل على
المتوكّل أنشده :
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 13 / 253 - 263 .
( 2 ) معجم الأُدباء : 2 / 242 .
( 3 ) الكامل في التاريخ : 9 / 516 .