[ 246 ]
ثعلب
في كنى طبقات السيوطي - بعد ذكر الثعالبي والثعلبي - : ثعلب اثنان ( 1 ) . ومراده
" أحمد بن يحيى " المعروف ، و " محمّد بن عبد الرحمن " .
وفي كنى القمّي : كان " أحمد " إذا سئل عن مسألة أجاب من هاهنا وهاهنا ،
فشبّه بثعلب أغار .
ويروي عن ابن السكّيت ، كما مرّ فيه .
[ 247 ]
ثوابا
مرّ قول النجاشي : محمّد يلقّب ثوابا .
[ 248 ]
الجاحظ
هو : " عمرو بن بحر " وفي تنبيه أشراف المسعودي : كان يؤلّف الكتاب الكثير
المعاني الحسن النظم ، فينسبه إلى نفسه فلا يرى الأسماع تصغى إليه ولا الإرادات
تيمّم نحوه ، ثمّ يؤلّف ما هو أنقص منه رتبة وأقلّ فائدة ثمّ ينحله إلى " عبد الله بن
المقفّع " أو " سهل بن هارون " أو غيرهما من المتقدّمين ومن طارت أسماؤهم في
المصنّفين ، فيقبلون على كتبها ويسارعون إلى نسخها ( 2 ) .
وفي معجم الحموي : صار الجاحظ إلى منزل بعض إخوانه فاستأذن عليه ،
فخرج إليه غلام عجمي فقال : من أنت ؟ قال : " الجاحظ " فدخل الغلام فقال :
الجاحد على الباب ، وسمعها الجاحظ فقال صاحب الدار للغلام : أُنظر من الرجل ؟
فخرج وسأل عن اسمه فقال : أنا الحدقي - لأنّ حدقته كانت ناتئة عن محجر العين ،
ولذلك لقّب بالجاحظ - فدخل الغلام فقال : " الحلقي " وسمعها الجاحظ ، فصاح به
هامش
( 1 ) بغية الوعاه : 428 .
( 2 ) التنبيه والإشراف : 66 .