ثمّ قال : يا بني عبد مناف ! والله ما نجهل ما يعلمه غيرنا ولا بنا عمىً في ديننا ،
ولكنّا كما قال الأوّل :
تصيّدت الدنيا رجالا بفخّها * فلم يدركوا خيراً بل استقبحوا الشرّا
وأعماهم حبّ الغنى وأصمّهم * فلم يدركوا إلاّ الخسارة والوزرا
فكأنّما ألقم بني أُميّة حجراً ومضى الرجل بامرأته ( 1 ) .
[ 151 ]
العقيلي
مرّ عنوان الكشّي له بهذا العنوان كخبره ، وأنّ نقل القهبائي عنوان الكشّي
" عوف العقيلي " من خلط نسخته الحواشي بالمتن ، وإنّما نقل المحشّي اسمه من
رجال الصادق .
ومرّ خبر الكشّي أنّ العقيلي كان خمّاراً ، ولكنّه يؤدّي الحديث كما سمع .
[ 152 ]
العماني
في الفقه " الحسن بن عليّ بن أبي عقيل " المتقدّم . وفي الشعراء : محمّد
ابن ذؤيب .
قال ابن قتيبة : لم يكن عمانياً ، ولكن نظر إليه دكين الراجز فقال : " من
هذا العماني ؟ " وذلك أنّه كان مصفراً مطحولا وكذلك أهل عمان ( 2 ) .
هذا ، والسمعاني قال : العمّاني بتشديد الميم نسبة إلى عمّان موضع بالشام ،
وعمان بتخفيف الميم نسبة إلى عمان على البحر تحت البصرة .
[ 153 ]
العمركي
عنونه الشيخ في رجاله والنجاشي في الأسماء - كما مرّ - وكان محلّ عنوانه هنا ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 222 - 225 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 330 .