أقول : الظاهر وقوع تصحيف أو تحريف في الخبر ، فرواه الكافي في
" ما يستحبّ من ثياب كفنه " " عن عدّته ، عن سهل ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد " ( 1 )
فلا " سعد " ولا " أبو جعفر " .
- التاسعة والعشرون -
قال : عن المفيد : أنّ الإماميّة صنّفوا من عهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى زمان
العسكري أربعمائة كتاب تسمّى : " الأُصول " وحيث إنّ مصنّفاتهم أكثر فقيل :
الأصل ما كان مجرّد كلام المعصوم ( عليه السلام ) والكتاب ما فيه كلام مصنّفه . ( 2 )
أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ المقابل للأصل المصنّف ، والكتاب أعمّ منهما ،
ففي أوّل فهرست الشيخ : عمل أحمد بن الحسين كتابين أحدهما ذكر فيه
المصنّفات ، والآخر ذكر فيه الأُصول .
- الثلاثون -
عدّ المصنّف في من صنّف في الرجال " أحمد بن عليّ بن العبّاس " و " أحمد
ابن محمّد بن نوح " مع أنّهما واحد " ابن نوح " المتقدّم .
وقلنا ثمّة : إنّ الأوّل عنوان النجاشي والثاني الشيخ ، وكلاهما غير صحيح .
كما أنّه عدّ فيهم " عليّ بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه "
و " منتجب الدين بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه " وهما أيضاً واحد ،
وإنّما " منتجب الدين " لقب " عليّ " وكتابه فهرست من تأخّر عن الشيخ ، والوسيط
استقصى نقل ما فيه .
وفاته عدّ الكليني وقد صرّح النجاشي بأنّ له كتاب رجال ، وهو وإن عدّ
الصدوق ، إلاّ أنّه استند في كونه منهم بقوله : " كان الصدوق بصيراً بالرجال " مع أنّه
أعمّ . وغفل عن عدّ النجاشي كتبه في الرجال وتصريح الشيخ في الفهرست في
" زيد الزرّاد " بكونه صاحب فهرست .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 149 .
( 2 ) معالم العلماء : 3 .