فاستقالته فأقالها ، فدخلت بعض حيطان المدينة فأكلها أُسود ( 1 ) .
ثمّ إن كان الخبر صحيحاً تكون الإقالة في النكاح من خصائص النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
[ 184 ]
ليلى الغفاريّة
في الاستيعاب : كانت تخرج مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في مغازيه تداوي الجرحى وتقوم
على المرضى ، حديثها عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال لعائشة : هذا " عليّ بن أبي طالب " أوّل
الناس إيماناً . . . الخبر .
وتمامه كما في الذهبي : وآخر الناس عهداً بي عند الموت ، وأوّل الناس لي
لقياً يوم القيامة ، ذكره في موسى بن القاسم التغلبي .
[ 185 ]
ليلى
أُمّ عليّ بن الحسين المقتول
قال : هي بنت مرّة بن مسعود الثقفي ، وفي جملة من الكتب : أُمّ ليلى .
أقول : بل هي بنت " أبي مرّة " لا " مرّة " وهي " ليلى " في جميع الكتب
المعتبرة ، والجملة الّتي قال لا تسمّى كتباً .
[ 186 ]
ليلى المزنيّة
روى الطبري كون بيتها مجمع الغلاة كما مرّ في أبي الحارث ، إلاّ أنّ العامّة
تسمّي الإماميّة أيضاً غلاة .
[ 187 ]
مارية القبطيّة
مرّ في " عائشة " قول القمّي : إنّ العامّة روت أنّ آية الإفك ( إنّ الّذين جاءوا
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 459 .