حبواً ، فقال لها : طوفي على رجليك سبعين سبعاً عن يديك وسبعاً عن رجليك " .
[ 180 ]
كلثم الكرخيّة
عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ( عليه السلام ) قائلا : " روى عنها
عبد الرحمن الشعيري وهو أبو عبد الرحمن أحمد بن داود البغدادي " هكذا
وجدت ، ونقله الوسيط .
لكن بدّل ابن داود قوله : " وهو أبو عبد الرحمن " بقوله : " وهو أبو عبد الله " ولا
يصحّ واحد منهما ، أمّا ما في نسخنا فلأنّ لازمه كون " عبد الرحمن الشعيري " أبا
" عبد الرحمن أحمد بن داود البغدادي " ولا معنى له ، وأمّا ما نقل ابن داود فلأنّه
يلزم كون " عبد الرحمن الشعيري " أحمد بن داود البغدادي ولا معنى له ، فلابدّ أنّ
الشيخ في رجاله خلط ، فنسخة ابن داود من رجال الشيخ بخطّ مصنّفه ، ولم أدر
" أحمد بن داود البغدادي " الّذي ذكره هنا من هو ؟ وقد ذكره في نساء أصحاب
الجواد ( عليه السلام ) أيضاً بلفظ " زهراء أُمّ أحمد بن الحسين وهو أحمد بن داود البغدادي "
كما مرّ في عنوان " زهراء " ولا معنى لكلامه ثمّة أيضاً بكون " أحمد بن الحسين "
" أحمد بن داود " إلاّ بتكلّف مرّ .
هذا ، وعدّها البرقي في أصحاب الهادي ( عليه السلام ) أيضاً ، قائلا : " روى عنها أبو
عبد الرحمن الشعيري " ولا يرد عليه شئ .
[ 181 ]
كلثوم بنت سليم
عنونها النجاشي ، قائلاً : روت عن الرضا ( عليه السلام ) كتاباً ( إلى أن قال ) عن محمّد بن
إسماعيل بن بزيع عنها بالكتاب .
وأغرب هنا ابن داود ! فحيث إنّ النجاشي لم يعقد باباً للنساء ، فذكر " عليّة
بنت السجّاد ( عليه السلام ) " المتقدّمة و " كلثوم " هذه مع الرجال في العين والكاف توهّم ابن
داود كونها رجلا وحرّف " بنت " بقوله : " بن " كما حرّف قوله : " روت عن
قاموس الرجال — صفحة 339
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٩