[ 163 ]
فاطمة بنت الباقر ( عليه السلام )
تأتي في فاطمة بنت الرضا ( عليه السلام ) .
[ 164 ]
فاطمة بنت حبابة الوالبيّة
قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الحسن والحسين ( عليهما السلام ) قائلا في
الأوّل : روت عن الحسن والحسين ( عليهما السلام ) على ما قال سعد بن عبد الله .
أقول : الظاهر أنّ الشيخ في رجاله رأى في كتاب سعد عنوانين " فاطمة بنت
عليّ ( عليه السلام ) " " حبابة الوالبيّة " ولم يتفطّن لكلمة " عليّ " فجعلهما عنواناً واحداً ، ففي
رجال البرقي في أصحاب الحسن ( عليه السلام ) هكذا " فاطمة بنت عليّ " " حبابة الوالبيّة "
ويؤيّده أنّ الشيخ في رجاله لم يعنون " فاطمة بنت عليّ ( عليه السلام ) " أصلا مع كون
موضوعه الاستقصاء ، كما لم يعنون " حبابة " في أصحاب الحسن والحسين ( عليهما السلام )
مع كونهما من أصحابهما ( عليهما السلام ) كما عرفت من خبرها في عنوانها ، ولعدم العثور
على " فاطمة بنت حبابة " في خبر أو رجال أُخر .
[ 165 ]
فاطمة بنت الحسين ( عليه السلام )
قال : روى مولد السجّاد عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّ الحسين لمّا
حضره الّذي حضره دعا ابنته الكبرى " فاطمة " فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة
ظاهرة ، وكان عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) مبطوناً معهم لا يَرَوْن إلاّ أنّه لما به ، فدفعت
فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) ثمّ صار والله ذلك الكتاب إلينا ( إلى أن
قال ) فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا ( 1 ) .
أقول : الروايات في كتاب الإمامة مختلفة في من استودع عنده ، ففي
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 303 ، بل في الإشارة والنصّ على السجّاد ( عليه السلام ) .