( استنسخته في أربعة عشر منها ممّا وجدتُ في مكتبة المحدّث الجزائري في
تستر ) مسنداً عن جابر الجعفي عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم وهو
في بيت حفصة : اللّهمّ أعط تلفاً ومنقلباً إلى النار من أبغض عليّاً وعاداه وأعان
على ظلمه وظلمه حقّه ( إلى أن قال ) فقالت له حفصة : ومن أُمّتك من يبغض عليّاً
ويعاديه ويعين على ظلمه ويظلمه حقّه ؟ فقال لها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : لقد هلكت أنت
وأبوك إن كان أبوك أوّل من يعين على ظلمه وكنت أنت في من عاداه ، فقالت :
يجير في الله وأبي عن ذلك .
[ 81 ]
حكيمة بنت أبي جعفر الثاني ( عليه السلام )
قال : قال في مزار البحار : إنّ في قبّة العسكري ( عليه السلام ) قبراً منسوباً إليها ، وما
أدري لِم لم يتعرّضوا لزيارتها مع كونها مخصوصة بهم ( عليهم السلام ) وكانت أُمّ القائم ( عليه السلام )
عندها ، وكانت حاضرة عند ولادتها ، وكانت تراه حيناً بعد حين في حياة
العسكري ( عليه السلام ) ( 1 ) .
وقال الوحيد : وأعجب منه عدم تعرّض الأكثر - كالمفيد وغيره - لها في أولاد
الجواد ( عليه السلام ) قال المفيد : " خلّف الجواد ( عليه السلام ) من الولد عليّاً ( عليه السلام ) وموسى وفاطمة
وأُمامة " ( 2 ) وقال الطبرسي : " وخلّف من الولد : عليّاً وموسى ، ومن البنات حكيمة
وخديجة وأُمّ كلثوم " ( 3 ) وقال أبو عبد الله الغضائري والحائري : خلّف فاطمة
وأُمامة فقط .
أقول : نقل المصنّف كلام الطبرسي كالمفيد لعدم ذكر " حكيمة " في أولاد
الجواد ( عليه السلام ) مع أنّها مذكورة في ما نقل ، ولعلّه حرّف عليه .
كما أنّ قوله : " وقال أبو عبد الله الغضائري والحائري خلّف فاطمة وأُمامة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 79 .
( 2 ) إرشاد المفيد : 327 .
( 3 ) إعلام الورى : 2 / 106 ، في نسخة .