أقول : روى الكافي الخبر في باب مولد الصادق ( عليه السلام ) .
[ 47 ]
أُمّ الفضل
اسمها " لبابة " قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . وهي
زوجة العبّاس وأُمّ الفضل وعبد الله ومعبد وعبيد الله وقثم وعبد الرحمن وغيرهم
من بني العبّاس .
أقول : بل أُمّ أُولئك حسب ، وأمّا تمّام وكثير وحارث بنو العبّاس فمن
أُمّهات أولاد .
وفي الاستيعاب عن ابن عبّاس عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الأخوات المؤمنات ميمونة
بنت الحارث وأُمّ الفضل . . . الخ .
ثمّ إنّ الجميع قالوا : اسمها " لبابة " وأمّا رواية الخصال عن الباقر ( عليه السلام ) " رحم
الله الأخوات من أهل الجنّة ( إلى أن قال ) وأُمّ الفضل عند العبّاس اسمها هند . . .
الخبر " ( 1 ) فالظاهر كون قوله : " اسمها هند " محرّف " أُمّها هند " فأُمّها وأُمّ أخواتها :
هند بنت عوف العجوز الّتي قيل فيها أكرم الناس أصهاراً .
وفي الاستيعاب : قال سفيان بن عيينة : " ولد بنو هلال للعبّاس " وليس كما
قال ، فإنّ أُمّ العبّاس من النمر بن قاسط ولكنّهم ولدوا ولد العبّاس .
وأقول : والظاهر أنّ سفيان قال : " ولد بنو هلال العبّاس " لأنّ أُمّ الفضل كانت
منهم فحرّف قوله : " للعبّاس " بقوله : " العبّاس " بانقطاع اللام من اللام .
وفي البلاذري : قالت أُمّ الفضل : كنت جالسة عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وهو مريض
فبكيت فقال : ما يبكيك ؟ قلت : أخشى عليك ولا أدري ما نلقي من الناس بعدك ،
فقال : أنتم المستضعفون .
وفيه : غسلت أُمّ أيمن وأُمّ الفضل خديجة .
هامش
( 1 ) الخصال : 363 .