وهي " أُمّ شريك " الّتي وهبت نفسها للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال ابن الكلبي : رأى النبيّ ( صلى الله عليه وآله )
بغزّية كبرة فطلّقها فأوثقها أهلها وحملوها من مكّة إلى البدو ، وكانت تدخل على
النساء بمكّة فتدعوهنّ إلى الإسلام ، وكانت على ذلك بعد طلاقها تدعو إلى
الإسلام . وقال غيره : وهبت نفسها فلم يتزوّجها ولم يردّها ( 1 ) .
[ 42 ]
أُمّ عطيّة
عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
وفي الاستيعاب : " أُمّ عطيّة الأنصاريّة البصريّة كانت تغزو كثيراً مع
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تمرض المرضى وتداوي الجرحى ، وشهدت غسل ابنة النبيّ ( صلى الله عليه وآله )
وكان جماعة من الصحابة وعلماء التابعين بالبصرة يأخذون عنها غسل الموتى .
وروى تاريخ ابن عساكر في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خبره 759 عنها أنّ
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بعث عليّاً في سريّة ، فرأيته رافعاً يديه وهو يقول : اللّهمّ لا تمتني حتّى
تريني عليّاً ( 2 ) .
[ 43 ]
أُمّ العلاء
روى سنن أبي داود عنها قالت : عادني النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنا مريضة فقال : أبشري
فإنّ المرض يذهب الله به الخطايا كما تذهب النار خبث الذهب والفضّة ( 3 ) .
[ 44 ]
أُمّ غانم
صاحبة الحصاة
قال : روى الطبرسي في إعلام الورى ( عن أبي هاشم الجعفري خبراً تضمّن
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 422 .
( 2 ) تاريخ ابن عساكر : 2 / 358 .
( 3 ) سنن أبي داود : 3 / 185 .