[ 38 ]
أُمّ سليم
عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
وقد عرفت في عنوان " أُمّ أسلم " أنّ الخبر الّذي رواه الكافي في باب " ما
يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل " بلفظ " أُمّ أسلم " رواه مقتضب ابن عيّاش بلفظ
" أُمّ سليم " ثمّ قال بعد الخبر : " سألت الجعابي عن أُمّ سليم هذه ، فقال : إنّها امرأة من
النمر بن قاسط معروفة من النساء اللاّتي روين عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) " ( 1 ) . وليست " أُمّ
سليم الأنصاريّة أُمّ أنس بن مالك " ولا " أُمّ سليم الثقفيّة أُخت عروة بن مسعود
الثقفي " فإنّها أسلمت وحسن إسلامها وروت الحديث ، ولا : أُمّ سليم الخافضة الّتي
تخفض الجواري على عهد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
ثمّ الغريب ! عدم عنوان الجزري من أُمّ سليمات الأربعة اللاّتي عدّهنّ
الجعابي إلاّ " أُمّ أنس " مع كونه بصدد الاستقصاء بذكر المحقّق وغير المحقّق ، مع
كون الجعابي من الحفّاظ مقبول القول عند الخاصّة والعامّة كابن عقدة . ولابعد أن
يكون الشيخ في رجاله أراد تلك - أيضا - التي ذكرها العامّة فإنّه يتّبعهم غالباً .
[ 39 ]
أُمّ سليم أُمّ أنس بن مالك
عنونها الجزري عن الثلاثة وقال : كانت تحت مالك بن النضر والد أنس
فغضب عليها وخرج إلى الشام فمات هناك ، فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو
مشرك ، فقالت : ما مثلك يردّ ولكنّك كافر وأنا مسلمة فإن تسلم فلك مهري ، فأسلم
وتزوّجها ( إلى أن قال ) وكانت تغزو مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وروت عنه أحاديث وروى
عنها ابنها أنس ، وهي أُمّ سليم بنت ملحان .
هامش
( 1 ) مقتضب الأثر .