أقول : بل اسم جدّه ، وإنّما لقب أحمد " المطهّري " كما مرّ .
[ 401 ]
المظفّر
قال : لقب قتادة بن النعمان .
أقول : بل لقبه " الظفري " لا المظفّر .
[ 402 ]
المعتضد
وهو : ابن الموفّق بن المتوكّل .
وفي الطبري قال المعتضد : رأيت في النوم كأنّي خارج من بغداد أُريد ناحية
النهروان في جيشي وقد تشوّف الناس إليَّ ، إذ مررت برجل واقف على تلّ يصلّي
لا يلتفت إليَّ ، فعجبت منه ومن قلّة اكتراثه بعسكري مع تشوّف الناس إلى العسكر ،
فأقبلت إليه حتّى وقفت بين يديه ، فلمّا فرغ من صلاته قال لي : أقبل ، فأقبلت إليه ،
فقال : أتعرفني ؟ قلت : لا ، قال : أنا " عليّ بن أبي طالب " خذ هذه المسحاة - أشار
إلى مسحاة بين يديه - فاضرب بها الأرض ، فأخذتها فضربت بها ضربات ، فقال
لي : إنّه سيلي من ولدك هذا الأمر بقدر ما ضربت بها فأوصهم بولدي خيراً . . . الخبر ( 1 ) .
وفي مروج المسعودي : أخبرني أبو الحسن محمّد بن عليّ الورّاق الأنطاكي
المعروف ب " ابن الغنوي " قال : أخبرني محمّد بن يحيى بن أبي عباد الجليس قال :
رأى المعتضد - وهو في سجن أبيه - كأنّ شيخاً جالساً على دجلة يمدّ يده إلى ماء
دجلة فيصير في يده وتجفّ دجلة ، ثمّ يردّه من يده فتعود دجلة كما كانت ، قال :
فسألت عنه ، فقيل لي : هذا " عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) " فقمت إليه وسلّمت عليه ،
فقال : يا أحمد ! إنّ هذا الأمر صائر إليك فلا تتعرّض لولدي ولا تؤذهم ، فقلت :
السمع والطاعة يا أمير المؤمنين .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 10 / 41 .