[ 1144 ]
ابن ديزيل
قال : ينقل ابن أبي الحديد عن كتاب صفّينه ، وقال في موضع : " إبراهيم بن
الحسن بن عليّ الكسائي المعروف بابن ديزيل الهمداني " ( 1 ) ولم أتحقّق حاله .
أقول : هو من العامّة لكنّه غير ناصبي ، فممّا نقل عنه روايته عن زكريّا بن
يحيى عن عليّ بن القاسم ، عن سعيد بن طارق ، عن عثمان بن القاسم ، عن زيد بن
أرقم قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ألا أدلّكم على ما إن تسالمتم عليه لم تهلكوا ، أنّ وليّكم
الله وإمامكم عليّ بن أبي طالب فناصحوه وصدّقوه فإنّ جبرئيل أخبرني بذلك .
ثمّ قال ابن أبي الحديد : وهو وإن كان نصّاً صريحاً إلاّ أنّا المعتزلة البغداديّين
نقول : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) سكت عن الأئمّة الثلاثة ، ولو كان حاربهم لقلنا فيهم بالتفسيق
كما في من حاربه .
ويقال له : إنّ الحرب بلا عسكر بلا معنى ، وإنكاراته على الأوّل والثالث يوم
السقيفة ويوم الشورى ملأ الخافقين ، وأمّا الثاني فلم يمكنه الإنكار جهاراً ذاك
اليوم ، لكونه سلطنة مستقرّة مفوّضة من نفر إلى آخر ، وقد أنكره يوم الشورى وفي
أيّامه بما بلغ المشرقين ، ولكنّهم صمّ وعمي وبكم فهم لا يعقلون ! !
وممّا نقل عنه أيضاً قوله : وروى ابن ديزيل عن الأعمش ، عن موسى بن
طريف ، عن عباية قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) وهو يقول : أنا قسيم النار ، أقول : هذا لي
وهذا لك ( 2 ) .
[ 1145 ]
ابن الرازي
مرّ في " جعفر بن عليّ بن أحمد القمّي " قول الشيخ في رجاله : المعروف بابن
الرازي .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 94 ، 98 - 99 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 260 .