[ 1081 ]
ابن الأعرابي
واسمه : " محمّد بن زياد " وفي المعجم عن الحزنبل قال : كنّا عند ابن الأعرابي
ومعنا أبو هفّان المهزمي فقال ابن الأعرابي : قال ابن أبي شبّة العبلي :
أفاض المدامع قتلى كذا * وقتلى بكُبوة لم تُرمس
فلمّا قمنا قال أبو هفّان : هو " ابن أبي سُنّة " لا " شبّة " و " كدا " بضمّ الكاف
والدال المهملة لا " كذا " و " بكثوة " لا " كبوة " فقال ابن الأعرابي : يقال هذا لمثلي
وما بين لابتيها أعلم بكلام العرب منّي ، فقال أبو هفّان : وهذه رابعة ، ما للكوفة
واللوب إنّما اللابتان للمدينة وهما الحرّتان ( 1 ) .
[ 1082 ]
ابن اُمّ كلاب
وهو : عبد بن أبي سلمة . وفي الطبري : أنّ عائشة لمّا أُخبرت بقتل عثمان وبيعة
الناس مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انصرفت من سرف إلى مكّة ، وهي تقول : قتل عثمان
والله مظلوماً ! والله لأطلبنّ بدمه ، فقال لها ابن اُمّ كلاب : ولم ؟ فوالله ! إنّ أوّل من
أمال حرفه لأنت ، ولقد كنت تقولين : اُقتلوا نعثلا فقد كفر ، قالت : إنّهم استتابوه ثمّ
قتلوه ، وقد قلت وقالوا ، وقولي الأخير خير من قولي الأوّل ، فقال لها ابن اُمّ كلاب :
منك البداء ومنك الغِيَر * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت لنا أنّه قد كفر
فهبنا أطعناكِ في قتله * وقاتِله عندنا من أمر
ولم يسقط السقف من فوقنا * ولم تنكسف شمسنا والقمر
وقد بايع الناس ذا تُدْرَأ * يزيل الشبا ويقيم الصعر
ويلبس للحرب أثوابها * وما من وفى مثل من قد غدر
هامش
( 1 ) معجم البلدان : 4 / 438 .