فقالت له : والله ! ليت أنّ هذه - أي السماء - انطبقت على هذه - أي الأرض -
إن تمّ الأمر لصاحبك ( 1 ) .
[ 1083 ]
ابن اُمّ مكتوم
قيل : اسمه " عبد الله بن زائدة " ومرّ ثمّة .
وفي أنساب قريش مصعب الزبيري : هو " عمرو بن قيس " وهو ابن خال
خديجة بنت خويلد ، وهو الّذي قال تعالى فيه : ( عبس وتولّى أن جاءه الأعمى )
وكان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستخلفه على المدينة مراراً إذا خرج ( 2 ) .
وفي أُسد الغابة ، عن ابن اُمّ مكتوم قال : خرج علينا النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد ما
ارتفعت الشمس وناس عند الحجرات ، فقال : يا أهل الحجرات ! سعرت النار
وجاءت الفتن كقطع الليل ، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً .
وفيه : استخلفه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على المدينة في غزوة الأبواء وبواط وذي
العشيرة ، وخروجه إلى جهينة ، وفي السويق وغطفان واُحد وحمراء الأسد
ونجران وذات الرقاع ، وحين سار إلى بدر ثمّ ردّ إليها أبا لبابة ، وفي مسيره إلى
حجّة الوداع .
وفي الكافي ، عن الصادق ( عليه السلام ) : استأذن ابن اُمّ مكتوم على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وعنده عائشة وحفصة ، فقال لهما : قوما ، فاُدخلا البيت فقالتا : إنّه أعمى ، فقال :
إن لم يركما فإنّكما تريانه ( 3 ) .
[ 1084 ]
ابن أُورمة
مرّ بعنوان : محمّد بن أُورمة .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 458 - 459 .
( 2 ) نسب قريش : 437 .
( 3 ) الكافي : 5 / 534 .