[ 950 ]
أبو وداك
قال : هو " شقيق بن سلمة " المتقدّم . ولكن عن التقريب : أبو ودّاك - بتشديد
الدال - هو : خير بن نوف .
أقول : قد عرفت في " شقيق " أنّه : أبو وائل ، وفي " خير " أنّه : أبو ودّاك .
وفي صفّين نصر : عن أبي الودّاك قال : بعث عليّ ( عليه السلام ) معقل بن قيس من
المدائن . . . الخبر ( 1 ) .
وفي الطبري : أنّ أيّوب الخيواني لمّا قال : أنا عقرت فرس الحرّ ولكن قتله
غيري ، وألقى الله بإثم الجراحة أحبّ إليّ من أن ألقاه بإثم قتل أحد منهم قال له
أبو ودّاك : يا أيّوب ، ما أراك إلاّ ستلقى الله بإثم قتلهم أجمعين ( 2 ) .
والصواب كونه " جبر بن نوف البكالي " بالجيم ثمّ الموحّدة كما في الميزان
وغيره ، ووصفه الميزان بصاحب أبي سعيد الخدري ، صدوق مشهور .
[ 951 ]
أبو الورد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) .
وروى الكافي أنّ الصادق ( عليه السلام ) قال له : أما أنتم فترجعون عن الحجّ مغفوراً
لكم وأمّا غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم ( 3 ) .
وعن مطاعم الفقيه ، قال أبو الورد بن زيد لأبي جعفر ( عليه السلام ) : حدّثني حديثاً
وأملِ عليّ حتّى أكتبه ، فقال : أين حفظكم يا أهل الكوفة ( 4 ) .
ونقل الجامع رواية هارون بن منصور العبدي أبي أيّوب ، عنه .
أقول : ما قاله خلط ، فأبو أيّوب راو وهارون راو آخر ، نقل الجامع الأوّل عن
فضل شهر رمضان الكافي ( 5 ) ، والثاني عن الروضة بعد حديث إبليسه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 148 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 437 .
( 3 ) الكافي : 4 / 263 .
( 4 ) الفقيه : 3 / 331 ، باب الذبايح .
( 5 ) الكافي : 4 / 66 .
( 6 ) روضة الكافي : 142 .