تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
وقد وجدته فمن أنت ؟ قال : أنا ذو الكلاع سر إليّ ، فقلت له : معاذ الله ! أن أسير إليك إلاّ في كتيبة ( إلى أن قال ) فقال له ذو الكلاع : إنّما دعوتك أُحدّثك حديثاً حدّثناه عمرو بن العاص في إمارة عمر بن الخطّاب ، قال أبو نوح : وما هو ؟ قال : حدّثنا عمرو بن العاص : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحقّ وإمام الهدى ومعه عمّار " قال أبو نوح : لعمر الله ! إنّه لفينا قال : أجادّ هو والله في قتالنا ، قال أبو نوح : وربّ الكعبة ! لهو أشدّ على قتالكم منّي ، ولوددت أنّكم خَلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمّي ( إلى أن قال ) فقال عمرو بن العاص لأبي نوح : إنّي لأرى عليك سيماء أبي تراب ، فقال له أبو نوح : عليّ سيماء محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأصحابه وعليك سيماء أبي جهل وسيماء فرعون . . . الخبر ( 1 ) ، مرّ بتمامه في عمّار . [ 946 ] أبو نهشل روى طينة مؤمن الكافي ، عن أحمد الأشعري ، عن محمّد بن خلف ، عنه ( 2 ) . [ 947 ] أبو نيزر في كامل المبرّد : صحّ عندي أنّه من ولد النجاشي ، رغب في الإسلام صغيراً فأتى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأسلم ، وكان معه في بيوته فلمّا توفّي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صار مع فاطمة وولدها ، قال أبو نيزر جاءني عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وأنا أقوم بالضيعتين - عين أبي نيزر والبغيبغة - فقال لي : هل عندك طعام ؟ فقلت : طعام لا أرضاه لأمير المؤمنين ، قرع من قرع الضيعة صنعته بإهالة سَنِخة ، فقال : عليّ به ، فقام إلى الربيع وهو جدول ، فغسل يده ثمّ أصاب من ذلك شيئاً ، ثمّ رجع إلى الربيع فغسل يديه بالرمل حتّى أنقاهما ثمّ ضمّهما وشرب بهما حُساً من ماء الربيع وقال :
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 333 . ( 2 ) الكافي : 2 / 4 .