على الكعبة وتنحّى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فألقيت صنمهم الأكبر صنم قريش . . . الخبر ( 1 ) .
وروى سنن أبي داود عن أبي مريم " قال : كان المخدج يسمّى نافعاً ذا الثدية ،
وكان في يده مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل سبالة السنّور " . قال واسمه عند
الناس : حرقوس ( 2 ) .
[ 869 ]
أبو مريم الأحمسي
مرّ في " بكر بن حبيب " ولعلّه الّذي عدّه الشيخ في رجاله في كنى أصحاب
عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) بلفظ : أبو مريم .
[ 870 ]
أبو مريم الأنصاري
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محبوب ( وإلى
أن قال ) عن محمّد بن موسى ، حوراء عن أبي مريم .
أقول : وعنونه الشيخ في رجاله والنجاشي في الأسماء بعنوان " عبد الغفّار بن
القاسم " كما مرّ .
وورد في فضل قرآن الكافي ( 3 ) وألبان أتنه ( 4 ) ، وفي سنّة عقود التهذيب ( 5 ) .
ومرّ قول الشيخ في الفهرست : " أبو محمّد الأسدي صاحب أبي مريم
الأنصاري " وكذا النجاشي مع تبديل " الأسدي " بالأسود .
وفي المشيخة : وما كان فيه عن أبي مريم الأنصاري فقد رويته ( إلى أن قال )
عن أبان بن عثمان ، عن أبي مريم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 302 .
( 2 ) سنن أبي داود : 4 / 245 .
( 3 ) الكافي : 2 / 632 ، بل في باب نوادره .
( 4 ) الكافي : 6 / 339 .
( 5 ) التهذيب : 7 / 418 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 435 .