تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
[ 867 ] أبو مرهف قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) . وروى آخر الروضة عنه ، عنه ( عليه السلام ) قال : يا أبا مرهف ، قلت : لبّيك ، قال : أترى قوماً حبسوا أنفسهم على الله عزّوجلّ لا يجعل لهم فرجاً ؟ بلى والله ليجعلنّ لهم فرجاً ( 1 ) . أقول : روى عنه ( عليه السلام ) بعد حديث نوح الروضة . [ 868 ] أبو مريم عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) . وفي تاريخ اليعقوبي : كان أبو مريم القرشي المكّي صديقاً لعليّ ( عليه السلام ) فقدم على عليّ ( عليه السلام ) فقال له : ما أقدمك ؟ قال : والله ! ما جئت في حاجة ، ولكن عهدي بك قديم فأحببت أن أراك ، ولو اجتمع أهل الأرض عليك لأقمتهم على الطريق ، فقال له عليّ ( عليه السلام ) : إنّي والله ! لصاحبك الّذي تعلم ، ولكن منيت بشرار خلق الله إلاّ من رحم الله ، يدعونني فآبى عليهم ثمّ أُجيبهم فيتفرّقون عنّي والدنيا محنة الصالحين ، جعلنا الله وإيّاك منهم ، ولولا ما سمعته من حبيبي لضاق ذرعي غير هذا الضيق ، سمعته يقول : الجهد والبلاء أسرع إلى من أحبّ الله وأحبّني من السيل إلى مجاريه ( 2 ) . وفي تاريخ بغداد ، عن أبي مريم قال : قال عليّ ( عليه السلام ) : انطلق بي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الأصنام فقال : " اجلس " فجلست إلى جنب الكعبة ، ثمّ صعد على منكبي ثمّ قال : " انهض بي " فنهضت به ، فلمّا رأى ضعفي تحته قال : " اجلس " فجلست وأنزلته عنّي وجلس لي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ قال لي : " اصعد على منكبي " فصعدت على منكبية ثمّ نهض بي ، فلمّا نهض بي خيّل لي أنّي لو شئت نلت السماء وصعدت
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 274 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 205 .