[ 780 ]
أبو قرّة المحدّث
روى إبطال رؤية الكافي عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرّة المحدّث
أن اُدخله على الرضا ( عليه السلام ) ( إلى أن قال ) فقال أبو قرّة : إنّا روينا أنّ الله قسّم الرؤية
والكلام بين نبيّين ، فقسّم الكلام لموسى ولمحمّد الرؤية ، فقال له الرضا : فمن المبلّغ
عن الله إلى الثقلين ( لا تدركه الأبصار ) ( ولا يحيطون به علماً ) و ( ليس كمثله
شيء ) ( إلى أن قال ) فقال ( عليه السلام ) : ثمّ تقول : " أنا رأيته بعيني وأحطت به علماً ، وهو
على صورة البشر " أما تستحيون ؟ قال أبو قرّة : فإنّه يقول : ( ولقد رآه نزلة
اُخرى ) فقال الرضا ( عليه السلام ) : إنّ بعد هذه الآية ما يدلّ على ما رأى حيث قال : ( ما
كذب الفؤاد ما رأى ) ثمّ أخبر بما رأى ، فقال : ( لقد رأى من آيات ربّه الكبرى )
فآيات الله غير الله .
قال : أبو قرّة : فنكذب بالروايات ؟ قال الرضا ( عليه السلام ) : إذا كانت الروايات مخالفة
للقرآن كذّبتها . . . الخبر ( 1 ) .
والظاهر أنّه الّذي ذكره ابن حجر بعنوان : موسى بن طارق اليماني أبو قرّة
( بالضمّ ) الزبيدي ( بالفتح ) القاضي ، ثقة يغرب ، من التاسعة .
وقال المصنّف : أبو قرّة من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) حكى الصالح عن بعض
الفضلاء أنّ اسمه عليّ .
ولم أدر ما قال ، فإن أراد من في ذاك الخبر فلم يكن من أصحابه ( عليه السلام ) بل
حشوي حاجّ معه ( عليه السلام ) بمجعولات هم ، وصالح لم يأت لما قاله من اسمه بمستند .
[ 781 ]
أبو قلابة
هو " حبيش بن عبد الرحمن " المتقدّم .
وفيه يقول ابن المعدّل الناصبي :
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 95 .