الخلق وأنت لم تمتحن الخلق جميعاً ولم تطف برّاً ولا بحراً ولا سهلا ولا جبلا ،
ولا عرفت الخيار من الشرار ، فمن أين دفعته وأنت جاهل بالخلق ( 1 ) .
[ 721 ]
أبو فاختة
مولى بني هاشم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) .
وجعله النجاشي في " الحسين بن ثوير " المتقدّم " سعيد بن حمران " وفي أبيه
" ثوير " المتقدّم " سعيد بن علاقة " وجعله الشيخ في رجاله " سعيد بن جمهان " .
أقول : والصواب ما في رجال الشيخ ، ففي البلاذري عن سعيد بن جمهان ، عن
سفينة مولى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) .
وذكره القاموس وقال : إنّه بضمّ الجيم .
وللنجاشي - أيضاً - قول آخر ، فجعله في " هارون بن الجهم " المتقدّم " سعيد
ابن جهمان " وهو ساقط أيضاً كقوله : إنّه سعيد بن حمران . وأمّا كونه " سعيد بن
علاقة " فقلنا في عنوانه : إنّه صحيح و " علاقة " اُمّه .
وورد في خبر المعاني ( 3 ) وذكره ذيل الطبري ( 4 ) والخطيب البغدادي ( 5 ) . وابن حجر
هنا وفي الأسماء .
هذا ، وعدّه البرقي في خواصّه ( عليه السلام ) من مضر .
وعنونه الجزري عن ابن مندة وأبي نعيم ، وروى عنه قال : قال عليّ ( عليه السلام ) :
زارنا النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن ، فقام
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ( إلى أن قال ) ثمّ قال
هامش
( 1 ) لم نقف على الكتاب .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 480 .
( 3 ) معاني الأخبار : 120 .
( 4 ) ذيول تاريخ الطبري : 678 .
( 5 ) لم نجده في تاريخ بغداد في عنوان " سعيد " ولا في الكنى ، كما مرّ في ج 5 ، الرقم 3244 .