قال : فما وجدت عندهم ؟ قال : لا شيء ، قال الريّان لابنه محمّد : لو شغلوا بطلب
العلم لكان خيراً لهم من اشتغالهم بما لا يعنيهم - يعني من طريق الغلوّ ! - ثمّ قال
لابنه : قد حدّث بهذا ما حدث وهم ينتمونه إلى القيل ، وليس عندهم ما يرشدون به
إلى الحقّ ( 1 ) .
أقول : وحيث لم يرد في خبر ونسخة الكشّي كثيرة التصحيف فوجوده
غير محقّق .
[ 8329 ]
يحيى الحمّاني
قال : ورد في فضل كوفة التهذيب ( 2 ) ، وهو : " يحيى بن عبد الحميد " الآتي .
أقول : يأتي ثمّة أنّ إماميّته غير محقّقة .
[ 8330 ]
يحيى بن خالد
البرمكي
قال : روى الكشّي ، عن عبد الله بن طاوس قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : إنّ يحيى بن
خالد سمّ أباك ؟ قال : نعم سمّه في ثلاثين رطبة ( 3 ) .
وروى العيون عن محمّد بن الفضيل - في خبر - : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) واقفاً
بعرفة يدعو ثمّ طأطأ رأسه ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : كنت أدعو الله عزّوجلّ على
البرامكة بما فعلوا بأبي ( عليه السلام ) فاستجاب الله لي اليوم فيهم ، فلمّا انصرف لم يلبث
إلاّ يسيراً حتّى بطش بجعفر ويحيى .
أقول : وروى العيون أيضاً عن صفوان - في خبر - قال : أخبرنا الثقة أنّ يحيى
بن خالد قال للطاغي : هذا عليّ ابنه قد قعد وادّعى الأمر لنفسه ، فقال : ما يكفينا ما
صنعنا بأبيه ، تريد أن نقتلهم جميعاً ، ولقد كانت البرامكة مبغضين
لآل الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مظهرين لهم العداوة .
هامش
( 1 ) راجع ج 4 ، الرقم 2896 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 33 .
( 3 ) الكشّي : 604 .