تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
و " الظهري " ولم يذكر له اسماً . و " الغفاري " وقال : اسمه " كلثوم " شهد أُحداً فرمى بسهم في نحره فسمّي " المنحور " فجاء إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبصق عليه فبرئ ، واستخلفه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على المدينة مرّتين ، مرّة في عمرة القضاء ومرّة عام الفتح ، وبايع تحت الشجرة . وروى شهوده خيبر وتبوك . و " بن قيس الأشعري " ولم يذكر له اسماً . و " بن مطعم الأرحبي " ولم يذكر له اسماً ، وقال : كان شاعراً هاجر إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو ابن مائة وخمسين سنة ، وقال : وقبلك ما فارقت في الجوف أرحباً . وممّا شرحنا يظهر لك ما في قول المصنّف : أبو رهم هو " أحزاب بن أُسيد السمعي الظهري " المتقدّم . هذا ، وفي الجزري في " الأشعري " : قال الحسن البصري : كان لأبي موسى أخ يتسرّع في الفتن يقال له : " أبورهم " وكان أبو موسى ينهاه . وأقول : إنّ أبا موسى سمّى مشاهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فتناً ، فإن كان مراده بالفتن هي أو مثلها فهو نفسه في الفتنة سقط . هذا ، وقال أبو عمر في الأشعري - أيضاً - : إنّهم كانوا أربعة إخوة ، مع أنّهم كانوا ثلاثة : أبو موسى وأبو بردة وأبو رهم هذا . وقال أبو عمر - أيضاً - وتبعه الجزري : إنّهم قدموا مع جعفر من الحبشة وأسهم لهم من خيبر ، وقال لهم : " لكم هجرتان هاجرتم إليّ وهاجرتم إلى النجاشي " مع أنّ الأصل في كلامه ما رواه أبو نعيم عن أبي موسى قال : خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومي ونحن ثلاثة إخوة : أبو موسى وأبو رهم وأبو بردة ، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة وعنده جعفر وأصحابه ، فأقبلنا جميعاً في سفينة إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين افتتح خيبر فما قسّم النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأحد غاب عن خيبر إلاّ لجعفر وأصحاب السفينة ، وقال : " لكم الهجرة مرّتين