تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أرضين التهذيب ( 1 ) وفي الزيادات بعد أنفاله ( 2 ) . [ 62 ] أبو بردة بن عوف الأزدي في صفّين نصر : قام إلى عليّ ( عليه السلام ) وكان ممّن تخلّف عنه - يعني في الجمل - فقال : أرأيت القتلى حول عائشة والزبير وطلحة بم قتلوا ؟ قال ( عليه السلام ) : قتلوا شيعتي ( إلى أن قال ) فقال ( عليه السلام ) له : أفي شكّ أنت من ذلك ؟ قال : كنت في شكّ ، فأمّا الآن فقد عرفت ، واستبان لي خطأ القوم وأنّك أنت المهديّ المصيب ، وكانت أشياخ الحيّ يذكرون أنّه كان عثمانيّاً وقد شهد مع عليّ ( عليه السلام ) صفّين ، لكنّه بعد ما رجع كان يكاتب معاوية ، فلمّا ظهر معاوية أقطعه قطيعة بالفلوجة وكان عليه كريماً ( 3 ) . ورواه المفيد في أماليه ( 4 ) . وفيه : عن محمّد بن مخنف قال : كان أبو بردة بن عوف الأزدي من رجال تخلّفوا عن الجمل فأنّبهم عليّ ( عليه السلام ) وقال لهم : " ما بطأ بكم عنّي وأنتم أشراف قومكم ؟ والله ! لئن كان من ضعف النيّة وتقصير البصيرة أنّكم لبور ، ولئن كان من شكّ في فضلي ومظاهرة عليّ أنّكم لعدوّ " فقالوا : حاش لله ، ثمّ اعتذروا ، فمنهم من ذكر عذراً ، ومنهم من اعتلّ بمرض ، ومنهم من ذكر غيبة ، ونظر عليّ ( عليه السلام ) إلى أبي فقال : ولكن مخنف بن سليم وقومه لم يتخلّفوا ولم يكن مثلهم كمثل القوم الّذين قال تعالى : وإن منكم لمن ليبطئنّ فان أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله عليّ إذ لم أكن معهم شهيداً * ولئن أصابكم فضل من الله ليقولنّ كأن لم تكن بينكم وبينهم مودّة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً ( 5 ) . وروى غارات الثقفي أنّ عليّاً ( عليه السلام ) لمّا حضّ الناس في غارة بُسر قام أبو بردة
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 / 156 . ( 2 ) التهذيب : 4 / 146 . ( 3 ) وقعة صفّين : 4 . ( 4 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 13 ، الأمالي : 129 . ( 5 ) وقعة صفّين : 7 .