تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
النجاشي كانت مشتبهة بين يونس ويوسف فعنون كلاًّ منهما كما هو دأبه أيضاً ، وقلنا : إنّ الخبر يشهد لذاك . وكيف كان : فعنوان الخلاصة وابن داود له في الأوّل في غير محلّه ، لأنّ قوله : " قريب الأمر " إلى الذمّ أقرب . [ 8564 ] يونس بن عمّار قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : الصيرفي التغلبي كوفي . وذكره المشيخة ( إلى أن قال ) مالك بن عطيّة ، عن أبي الحسن يونس بن عمّار بن الفيض الصيرفي التغلبي الكوفي وهو أخو إسحاق بن عمّار ( 1 ) . لكن مرّ عنوان النجاشي " إسحاق بن عمّار بن حيّان " قائلا : وإخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل . وروى الكافي عنه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ لي جاراً من قريش من آل محرز قد نوّه باسمي وشهّرني ، كلّما مررت به قال : هذا الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمّد ، فقال : اُدع الله عليه ( إلى أن قال ) فسألت أهلي ، فقالوا : مريض ، فما انقضى آخر كلامي حتّى سمعت الصياح من منزله ( 2 ) . وعنه أيضاً ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ! هذا الّذي في وجهي يزعم الناس أنّ الله لم يبتل به عبداً له فيه حاجة ، فقال : لا ، قد كان مؤمن آل فرعون كنع الأصابع ( إلى أن قال ) فإذا كان الثلث الأخير من الليل فتوضّأ . . . الخبر ( 3 ) . أقول : ومرّ " محمّد بن إسحاق بن عمّار بن حيّان " . وورد " عمّار بن حيّان " في الأخبار ، فالظاهر وهم المشيخة في قوله : بن عمّار بن الفيض .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 475 . ( 2 ) الكافي : 2 / 512 . ( 3 ) الكافي : 2 / 259 .