تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
تبلغك إلى قعر جهنّم ! وأشهد ما ناداه إلاّ شيطان ، أما إنّ يونس مع أبي الخطّاب في أشدّ العذاب مقرونان ، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشدّ العذاب ، سمعت ذلك من أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال يونس : فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب إلاّ عشر خُطىً حتّى صُرع مغشيّاً عليه وقد قاء رجيعه وحمل ميّتاً ، فقال ( عليه السلام ) : أتاه ملك بيده عمود فضرب على هامته ضربة قلب منها مثانته حتّى قاء رجيعه ، وعجّل الله بروحه إلى الهاوية ، وألحقه بصاحبه الّذي حدّثه يونس بن ظبيان ، ورأى الشيطان الّذي كان يتراءى له . وعن أحمد بن عليّ ، عن الآدمي ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حمّاد ، عن ابن فضّال ، عن غالب بن عثمان ، عن عمّار بن أبي عتيبة قال : هلكت بنت لأبي الخطّاب ، فلمّا دفنها أطلع يونس بن ظبيان في قبرها ، فقال : السلام عليك يا بنت رسول الله . وعن محمّد بن قولويه ، عن سعد عن الحسن بن عليّ الزيتوني ، عن أبي محمّد القاسم بن الهروي ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن يونس بن ظبيان ؟ فقال : رحمه الله ، وبنى له بيتاً في الجنّة ، كان والله ! مأموناً في الحديث . قال أبو عمرو الكشّي : ابن الهروي مجهول وهذا الحديث غير صحيح مع ما قد روي في يونس بن ظبيان ( 1 ) . وقال الكشّي في " محمّد بن عليّ أبي سمينة " المتقدّم : وذكر الفضل في بعض كتبه : من الكذّابين المشهورين : أبو الخطّاب ويونس بن ظبيان ( 2 ) . ومرّ في " الفيض بن المختار " الخبر الحاكي لمنع الصادق ( عليه السلام ) الفيض عن بيان إمامة الكاظم ( عليه السلام ) إلاّ لأهله وولده ورفقائه ، قال : وكان معي أهلي وولدي ويونس ابن ظبيان من رفقائي ، فلمّا أخبرتهم حمدوا الله على ذلك كثيراً . وقال يونس : لا والله ! حتّى أسمع ذلك منه - وكانت فيه عجلة - فخرج وأتبعته ، فلمّا انتهيت
هامش
( 1 ) الكشّي : 363 - 365 . ( 2 ) الكشّي : 546 .