[ 8525 ]
يوسف بن السخت
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري ( عليه السلام ) قائلا : " أبو يعقوب
بصري " . وفي من لم يرو عن الأئمّة ، قائلا : روى عن محمّد بن جمهور القمّي ،
روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى .
وعنونه ابن الغضائري ، قائلا : بصري مرتفع القول ، استثناه القمّيّون من نوادر
الحكمة . ومرّ في " محمّد بن أحمد بن يحيى " استثناؤه من نوادر الحكمة .
أقول : وبعد استثناء القمّيّين - وهم ابن الوليد وابن بابويه وكذا ابن نوح - له
وتقرير الشيخ في الفهرست والنجاشي لهم وحكم ابن الغضائري بغلوّه يكون ضعفه
متّفقاً عليه .
وأمّا قول الكشّي في " فارس " المتقدّم : " قال أبو النضر : سمعت أبا يعقوب
يوسف بن السخت قال : كنت بسرّ من رأى أتنفّل في وقت الزوال ، إذ جاء إليّ عليّ
ابن عبد الغفّار فقال لي : أتاني العمري ( رحمه الله ) فقال لي : يأمرك مولاك أن توجّه رجلا
ثقة في طلب رجل يقال له : عليّ بن عمرو العطّار ، قدم من قزوين وهو ينزل في
جنبات دار أحمد بن الخصيب ، فقلت : سمّاني ؟ فقال : لا ، ولكن لم أجد أوثق
منك " ( 1 ) فمع كونه الراوي لنفسه وكون الخبر رواية لا يقابل الدراية - وهي اتّفاق
اُولئك الأجلّة - مجمل ، لاحتمال كون القائل في قوله : " فقلت سمّاني . . . الخ " عليّ
ابن عبد الغفّار الحاكي لهذا ، لا هذا ، فقول المصنّف بحسنه تبعاً للوحيد غير حسن .
هذا ، ونقل الجامع هنا خبر توبة الكافي " محمّد بن سنان ، عن يوسف
أبي يعقوب بيّاع الأُرز " ( 2 ) . وهو غلط ، فيوسف بيّاع الأُرز غير " يوسف بن السخت "
هذا ، فذاك أعلى طبقة يروي عنه محمّد بن سنان الّذي أعلى من هذا ، فزيادة
المصنّف في عنوانه " بيّاع الأُرز " من ذاك الخبر غلط .
كما أنّ قول الجامع : " ابن جمهور ، عن محمّد بن القاسم ومحمّد بن يحيى ، عن
هامش
( 1 ) الكشّي : 526 .
( 2 ) الكافي : 2 / 435 .