[ 8433 ]
يزيد بن زمعة
بن الأسود ، القرشي
قال : عدّوه في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإليه كانت المشورة في الجاهليّة ،
وذلك أنّ قريشاً لم يجمعوا على أمر إلاّ عرضوه عليه ، فإن رضيه سكت وإن لم
يرضه منع منه ، وكانوا له أعواناً حتّى يرجع ، وقتل مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالطائف ، وقيل :
يوم خندق .
أقول : بل وقيل : يوم حنين لا خندق ، وهو الأصحّ حيث قال به الزهري
وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق ، قال الأخير : جمح به فرس له فقتل ، وأمّا
الأوّل فإنّما قال به الزبير فقط .
[ 8434 ]
يزيد بن زياد بن مهاصر
أبو الشعثاء ، الكندي ، البهدلي
قال : استشهد مع الحسين ( عليه السلام ) وسلّم عليه في الناحية ( 1 ) .
أقول : وفي الطبري ، عن أبي مخنف ، عن فضيل بن خديج الكندي أنّه جثا
على ركبتيه بين يدي الحسين ( عليه السلام ) فرمى بمائة سهم ما سقط منها خمسة أسهم ،
فكان كلّما رمى قال :
أنا ابن بهدلة * فرسان العرجلة
ويقول الحسين ( عليه السلام ) : " اللّهمّ سدّد رميته واجعل ثوابه الجنّة " فلمّا رمى بها قام
فقال : ما سقط منها إلاّ خمسة أسهم ، ولقد تبيّن لي أنّي قد قتلت خمسة نفر ، وكان
في أوّل من قتل ، وكان رجزه يومئذ :
أنا يزيد وأبي مهاصر * أشجع من ليث بغيل خادر
يا ربّ إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 101 / 273 .