على أبي مسعود - وعنده ابن الشِخيّر - فذكر عليّاً ( عليه السلام ) بمالا يجوز أن يذكر به . . .
الخبر ( 1 ) .
ومرّ في " عبد الله بن شفيق " أنّهما مع العلاء بن زياد يتواصلون على
بغضه ( عليه السلام ) .
وعنونه ابن حجر وضبط " الشخير " بكسر الشين وتشديد الخاء ، ووصفه
بالعامري الحرشي أبو عبد الله البصريّ . ومن الغريب ! أنّه زكّاه ، فقال : " ثقة عابد
فاضل " مع أنّ سابّ عليّ ( عليه السلام ) سابّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعدوّ عليّ عدوّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
بالأخبار المتواترة ، بل عدوّه عدوّ الله ، لقول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه : اللّهم وال من والاه
وعاد من عاداه .
[ 7577 ]
المطّلب بن زياد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : " القرشي مولاهم ،
كوفي " وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن المطّلب .
والنجاشي ، قائلا : الزهري القرشي المدني ، ثقة ، روى عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام )
له نسخة ( إلى أن قال ) أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن المطّلب بالنسخة .
أقول : يستشمّ من تعبيره " روى عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) " عامّيته ، كما يفهم
من طريقه نقص طريق فهرست الشيخ . ويؤيّد عامّيته عنوان الذهبي له ساكتاً عن
مذهبه - وإن نقل اختلافهم في توثيقه وتضعيفه - فقال : المطّلب بن زياد الكوفي
عن زياد بن علاقة وأبي إسحاق ، وعنه أحمد وإسحاق مات سنة 185 .
وكذا ابن حجر ، إلاّ أنّه قال : " المطّلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي مولاهم ،
الكوفي ، صدوق ربّما وهم ، من الثامنة ، مات سنة 85 " أي بعد المائة ، فجعله ثقفيّاً
مولاهم ، والشيخ في الرجال جعله قرشيّاً مولاهم ؛ كما أنّ النجاشي جعله زهريّاً .
هامش
( 1 ) الغارات : 2 / 556 .