ويبعد تغاير مَن ذكراه مع مَن في رجال الشيخ والنجاشي . وعلى الاتّحاد
فالصحيح ما في رجال الشيخ من كونه كوفيّاً ، لتصديقهما له دون " المدني " كما في
النجاشي . وعلى الاتّحاد يكون القرشي ، الزهري والثقفي أحدهما أيضاً تحريف .
[ 7578 ]
مُطَيْر بن أبي خالد
عنونه ميزان الذهبي ، قائلا : عن عائشة وأنس ، قال أبو حاتم : متروك الحديث .
قلت : إنّه الّذي روى ابن عساكر - في تاريخه في عنوان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في
خبره / 155 - عن مطير أبي خالد ، عن أنس ما محصّله : أنّ بعد نزول سورة ( إذا
جاء نصر الله ) سأل سلمان الفارسي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى من يسند أُمور الناس ؟ فقال
له : " إنّ أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أترك بعدي عليّ بن أبي
طالب ( 1 ) " فإنّه عرّفه بروايته عن أنس ؛ وفي الخبر روى عن أنس ، ولابدّ أنّ قول أبي
حاتم فيه : " متروك الحديث " لروايته خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وعملهم على عدم العمل بمثله وإن كان متواتراً .
وأمّا إنّه قال : " بن أبي خالد " والخبر بدون " بن " ولابدّ من سقوطه من
النسخة ، ففي النسخة تصحيفات . كما أنّه وإن روى مضمون الخبر بعده ، تارةً عن
مطر الإسكاف عن أنس ، وأُخرى عن مطير عن أنس ، وثالثة عن مطر عن أنس .
لكن الأصل واحد ما مرّ .
[ 7579 ]
مطيع بن الأسود
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
أقول : هو من المؤلّفة ، كما صرّح به أبو عمر ، وخبره عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " لا يقتل
بعد اليوم - يعني فتح مكّة - قرشيّ صبراً " خبر موضوع منكر .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر : 1 / 130 .