ثمّ الظاهر أنّ " زيد " قبل " عمرو " في نسبه زيد من النجاشي ، فالطبري في
ذيله ( 1 ) وابن النديم في فهرسته ( 2 ) والخطيب في تاريخه ( 3 ) والسمعاني في أنسابه ذكروا
نسب أبيه بدونه ، وقال ابن قتيبة في معارفه ( 4 ) والطبري في ذيله في أبيه : وكان جدّه
بشر بن عمرو وبنوه : السائب وعبيد وعبد الرحمن ؛ شهدوا الجمل وصفّين مع
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) .
ثمّ ظاهر سكوت الخطيب وابن النديم وابن قتيبة عن مذهبه عامّيته ، وإنّما
قال السمعاني : " وكان يتشيّع " لا كما نقل ، وهو أعمّ من الإماميّة .
نعم ، قال الذهبي : إنّه رافضي ، إلاّ أنّه ناصبي إذا رأى أحداً روى ما يخالف
مذهبه ينسب إليه الرفض ، وقد نقل روايته عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس
في قوله تعالى ( وإذ أسرّ النبيّ إلى بعض أزواجه حديثاً ) قال : أسرّ إلى حفصة أنّ
أبا بكر وليّ الأمر من بعده ، وأنّ عمر واليه بعد أبي بكر ، فأخبرت بذلك عائشة . . .
الخ . والمراد أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخبر بوقوع ذلك ، كما أخبر بقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ولعلّه
لذا لم يعنونه الشيخ في الفهرست . وأمّا في الرجال فعدم عنوانه له غفلة قطعاً بعد
عموم موضوعه .
[ 8233 ]
هشام المشرقي
مرّ بعنوان : هشام بن إبراهيم المشرقي .
[ 8234 ]
هشام بن يونس
قال : قال الوحيد : " مرّ في ابن السري ما يشير إلى معروفيّته " . ولم أقف
على ما قاله .
هامش
( 1 ) ذيول تاريخ الطبري : 651 .
( 2 ) فهرست ابن النديم : 108 .
( 3 ) تقدم آنفاً .
( 4 ) المعارف : 298 .
( 5 ) تقدّم آنفاً .