بالركاب وجالت به الفرس فسقط عنها فانقطعت قدمه وساقه وفخذه وبقي جانبه
الآخر متعلّقاً بالركاب ؛ قال : فرجع مسروق وترك الخيل من ورائه ، فسألته ؟ فقال :
لقد رأيت من أهل هذا البيت شيئاً لا أُقاتلهم أبداً ( 1 ) .
وفي أنساب البلاذري في قبائل حضرموت : ورهط مسروق بن وائل أبي
شمر الّذي يقول :
وأكرم ندماني وأحفظ غيبه * وأملأ زقّ الشرب غير مشائط ( 2 )
[ 7503 ]
مسطّح بن أثاثة
القرشي ، المطّلبي ، أبو عباد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) .
أقول : وهو عوف بن أثاثة الّذي عنونه قبلُ عن الثلاثة ، " عوف " اسمه ،
و " مسطّح " لقبه ؛ وكان عليه التنبيه ، لئلاّ يتوهّم التعدّد .
[ 7504 ]
مسعدة بن زياد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) وعنونه في
الفهرست .
وعنونه النجاشي ، قائلا : الربعي ، ثقة عين ، روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) له كتاب في
الحلال والحرام مبوَّب ( إلى أن قال ) هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد بكتابه .
أقول : الظاهر وهم النجاشي في وصف هذا بالربعي ، كوصفه مسعدة بن صدقة
- الآتي - بالعبدي . والصواب العكس ، فوصف سراري التهذيب ( 3 ) وما يحرم من
رضاعه ( 4 ) هذا بالعبدي .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 431 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 11 .
( 3 ) التهذيب : 8 / 198 ، وليس فيه الوصف المذكور .
( 4 ) التهذيب : 7 / 314 .