وفيه : اتّهم بممالأة أبي لؤلؤة ، فقال له عبيد الله بن عمر : امض بنا ننظر إلى
فرس لي ، فمضى وعبيد الله خلفه ، فضربه بالسيف وهو غافل فقتله ( 1 ) .
وفي الطبري : كان زياد بن لبيد البياضي إذا رأى عبيد الله بن عمر قال :
أصبت دماً والله في غير حلّه * حراماً وقتل الهرمزان له خطر
على غير شيء غير أن قال قائل * أتتّهمون الهرمزان على عمر
فقال سفيه - والحوادث جمّة - * نعم أتّهمه قد أشار وقد أمر
وكان سلاح العبد في جوف بيته * يقلّبها والأمر بالأمر يعتبر
فشكاه عبيد الله إلى عثمان ، فدعاه عثمان فنهاه ، فأنشأ زياد يقول في عثمان :
أبا عمرو ! عبيد الله رهن * فلا تشكك بقتل الهرمزان
فإنّك إن غفرت الجرم عنه * وأسباب الخطا فرَسا رِهان
أتعفو إذ عفوت بغير حقّ * فمالك بالّذي تحكي يدان
وأشار بقوله : " فقال سفيه " إلى عبد الرحمن بن أبي بكر ، فإنّه قال - كما في
الطبري - غداة طعن عمر : مررت على أبي لؤلؤة عشيّ أمس ، ومعه جفينة
والهرمزان وهم نجيّ ، فلمّا رهقْتهم ثاروا ، وسقط منهم خنجر له رأسان نصابه في
وسطه ، فانظروا بأيّ شيء قتل ، وجاء من خرج في طلب أبي لؤلؤة بالخنجر الّذي
وصف عبد الرحمن بن أبي بكر ( 2 ) .
[ 8199 ]
هريم بن سفيان
يأتي في هزيم بن سفيان .
[ 8200 ]
هريم بن عبد الله
بن علقمة بن المطّلب بن عبد مناف
قال : صحابي قُتل يوم اليمامة .
هامش
( 1 ) فتوح البلدان : 374 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 239 - 240 .