تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
ارزقه الشهادة في سبيلك والمرافقة لنبيّك ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . وفي الجزري - في حبيب بن بديل - : روى ذرّ بن حبيش أنّ عليّاً ( عليه السلام ) خرج من القصر فاستقبله ركبان ، فقال : من هاهنا من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقام اثنا عشر ، منهم : هاشم بن عتبة ، فشهدوا أنّهم سمعوا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ( 2 ) . وفي البلاذري : أنّ عليّاً ( عليه السلام ) صلّى على عمّار وهاشم بن عتبة ، فجعل عمّاراً ممّا يليه وهاشماً أمام ذلك ، وكبّر عليهما تكبيراً واحداً ( 3 ) . وروى الكشّي في محمّد بن أبي بكر - المتقدّم - أنّه كان مع معاوية من قريش ثلاث عشرة قبيلة ، ولم يكن مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منهم إلاّ خمسة نفر ( 4 ) وعدّ فيهم هاشماً ، لأنّه كان من بني زهرة . وفي صفّين نصر : مرّ عليّ ( عليه السلام ) على هاشم وعلى عصابة من أسلم من القرّاء أُصيبوا معه ، فقال : جزى الله خيراً عصبة أسلميّة * صباح الوجوه صرّعوا حول هاشم . . . الخ . وفيه : لمّا طعن هاشم فسقط وكان بطنه منشقّاً رفع رأسه ، فإذا بعبيد الله بن عمر ابن الخطّاب قتيلا إلى جانبه ، فجثا حتّى دنا منه فعضّ على ثديه حتّى تبيّنت فيه أنيابه ، ثمّ مات وهو على صدر عبيد الله ، ولمّا قتل جزع الناس عليه جزعاً شديداً ( 5 ) . وفي الاستيعاب : فقئت عينه يوم اليرموك ، وهو الّذي افتتح جلولا من بلاد الفرس - وكانت تسمّى فتح الفتوح - بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف ، وشهد القادسيّة وأبلى فيها بلاءً حسناً ، وقام منه في ذلك ما لم يقم أحد وكان سبب الفتح على المسلمين .
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 346 ، 326 ، 228 ، 112 . ( 2 ) أُسد الغابة : 1 / 368 . ( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 174 . ( 4 ) الكشّي : 63 . ( 5 ) وقعة صفّين : 355 - 356 .