[ 8090 ]
الوليد بن جابر بن ظالم
بن ظالم ، الطائي ، البحتري
قال : وفد على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأسلم . ثمّ شهد مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صفّين وكان
من رجاله المشهورين . ثمّ وفد على معاوية بعد صلح الحسن ( عليه السلام ) فقال له : أنت
صاحب ليلة الهرير ؟ والله ما تخلو مسامعي من رجزك تلك الليلة في مدح " عليّ "
والتحريض عليّ ! قال : نعم لأنّا كنّا مع رجل لا نعلم خصلة توجب الخلافة
والتقدمة إلاّ وهي مجموعة فيه ، فلمّا ابتلانا الله بفقده دخلنا في ما دخل فيه الناس .
ثمّ جرى بينهما كلام في ذكر أهل العراق ، فقال له الوليد : " هم الّذين لُذت منهم
بالمصاحف ودعوت إليها من صدّق بها وكذّبت وآمن بمنزّلها وكفرت وعرف من
تأويلها ما أنكرت " فغضب معاوية وهمّ به فخلّصه عفير بن سيف بن ذي يزن . هذا
ملخّص ما ذكره المرزباني وذكره مفصّلا شرح النهج ( 1 ) .
أقول : " ظالم " الثاني في عنوانه زائد فليس في الشرح ولا في الاستيعاب ،
وفيه : " وفد على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكتب له كتاباً فهو عندهم " والشرح نقله عند
قوله ( عليه السلام ) : " وأكرم عشيرتك " في وصيّته ( عليه السلام ) إلى ابنه .
[ 8091 ]
الوليد صاحب الإسقاط
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) والظاهر اتّحاده مع
" الوليد بيّاع الإسقاط " الّذي روى ابن مسكان عنه ، عن الصادق ( عليه السلام ) في الكافي
في باب المرأة يزوّجها وليّان ( 2 ) .
أقول : الأصل في الاستظهار الجامع .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 129 .
( 2 ) الكافي : 5 / 396 ، وفيه : بيّاع الأسفاط .