تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وأقول : هذا التحيّر لازم دينهم المتناقض ، بل كان الواجب على كلّهم أن يكونوا كذلك ، فالجمع بين المتضادّين محال . وفي بيان الجاحظ : " كان بشّار كثير المديح لواصل قبل أن يدين بالرجعة " ( 1 ) . وفسّر بعض محشّيه " الرجعة " برجوع الأموات إلى الدنيا . وهو وَهم منه في الفهم ، بل مراده رجوع الناس عن الدين ، ففي الأغاني : كان بشّار صديقاً لواصل قبل أن يدين بالرجعة ويكفّر جميع الأُمّة ، فلمّا دان بالرجعة زعم أنّ الناس كلّهم كفروا بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فقيل له : وعليّ بن أبي طالب ؟ فقال : وما شرّ الثلاثة أُمّ عمرو * بصاحبك الّذي لا تصحبينا ( 2 ) [ 8067 ] واصلة بن حباب القرشي قال : صحابي مجهول . أقول : بل أصله غير معلوم ، فقد عرفت في " واثلة بن الخطّاب القرشي " أنّهما واحد ، وأحدهما تحريف الآخر ، وقد حكم الجزري بتحريف هذا . [ 8068 ] واقد بن عبد الله التميمي ، الحنظلي ، اليربوعي [ 8069 ] واقد بن عبد الله اليربوعي قال : هما صحابيّان مجهولان . أقول : هما واحد ، فبعد كون الأوّل يربوعيّاً أيضاً يكون الثاني تميميّاً حنظليّاً ، فيربوع ابن حنظلة وحنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وهو واقد الّذي قتل
هامش
( 1 ) البيان والتبيين : 1 / 21 . ( 2 ) الأغاني : 3 / 61 .