[ 8057 ]
نوفل بن عبيد الله بن المكنون
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) .
أقول : وفي الوسيط : وفي نسخة " نوفل بن عبيد بن الكنود " . وفي نسختي :
" نوفل بن عبد الله المكفوف " .
[ 8058 ]
نوفل بن فروة
الأشجعي ، أبو فروة
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . والشيخ في رجاله في أصحاب
عليّ ( عليه السلام ) قائلا : خارجي ملعون .
أقول : لم يخرج نوفل عليه ( عليه السلام ) ولم يكن خارجيّاً ، ولو كان خارجيّاً لم يعنونه
الكتب الصحابيّة ، لأنّ الخوارج عندهم أيضاً كفّار ، وإنّما صار ابنه فروة خارجيّاً ،
لكنّه لم يخرج عليه ( عليه السلام ) بل اعتزله ، وإنّما خرج بعده على معاوية .
ففي الطبري : قدم معاوية قبل أن يبرح الحسن ( عليه السلام ) من الكوفة حتّى نزل
النخيلة ، فقالت الحروريّة - الخمسمائة الّتي كانت اعتزلت بشهر زور مع فروة بن
نوفل الأشجعي - : قد جاء الآن مالا شكّ فيه ، فسيروا إلى معاوية فجاهدوه ،
فأقبلوا وعليهم فروة بن نوفل حتّى دخلوا الكوفة ، فأرسل إليهم معاوية خيلا من
أهل الشام فكشفوا أهل الشام ، فقال معاوية لأهل الكوفة : لا أمان لكم عندي حتّى
تكفّوا بوائقكم ( إلى أن قال ) وأخذت أشجع صاحبهم فروة بن نوفل - وكان سيّد
القوم - واستعملوا عليهم عبد الله بن أبي الحرّ - رجلا من طيّء - فقاتلوهم فقتلوا ( 1 ) .
كما أنّ كونه صحابيّاً أيضاً غير معلوم ، لأنّهم استندوا فيه إلى خبر عن ابنه
فروة بن نوفل - في إسناد - عن أبيه : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له : اقرأ ( قل يا أيّها
الكافرون ) ثمّ نم على خاتمتها ، فإنّها براءة من الشرك . وفي إسناد آخر : " عن
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 165 .