تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
[ 8057 ] نوفل بن عبيد الله بن المكنون قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) . أقول : وفي الوسيط : وفي نسخة " نوفل بن عبيد بن الكنود " . وفي نسختي : " نوفل بن عبد الله المكفوف " . [ 8058 ] نوفل بن فروة الأشجعي ، أبو فروة قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . والشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) قائلا : خارجي ملعون . أقول : لم يخرج نوفل عليه ( عليه السلام ) ولم يكن خارجيّاً ، ولو كان خارجيّاً لم يعنونه الكتب الصحابيّة ، لأنّ الخوارج عندهم أيضاً كفّار ، وإنّما صار ابنه فروة خارجيّاً ، لكنّه لم يخرج عليه ( عليه السلام ) بل اعتزله ، وإنّما خرج بعده على معاوية . ففي الطبري : قدم معاوية قبل أن يبرح الحسن ( عليه السلام ) من الكوفة حتّى نزل النخيلة ، فقالت الحروريّة - الخمسمائة الّتي كانت اعتزلت بشهر زور مع فروة بن نوفل الأشجعي - : قد جاء الآن مالا شكّ فيه ، فسيروا إلى معاوية فجاهدوه ، فأقبلوا وعليهم فروة بن نوفل حتّى دخلوا الكوفة ، فأرسل إليهم معاوية خيلا من أهل الشام فكشفوا أهل الشام ، فقال معاوية لأهل الكوفة : لا أمان لكم عندي حتّى تكفّوا بوائقكم ( إلى أن قال ) وأخذت أشجع صاحبهم فروة بن نوفل - وكان سيّد القوم - واستعملوا عليهم عبد الله بن أبي الحرّ - رجلا من طيّء - فقاتلوهم فقتلوا ( 1 ) . كما أنّ كونه صحابيّاً أيضاً غير معلوم ، لأنّهم استندوا فيه إلى خبر عن ابنه فروة بن نوفل - في إسناد - عن أبيه : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له : اقرأ ( قل يا أيّها الكافرون ) ثمّ نم على خاتمتها ، فإنّها براءة من الشرك . وفي إسناد آخر : " عن
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 165 .