[ 7729 ]
مندل بن عليّ
العنزي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : واسمه عمرو وأخوه حيّان ثقتان ، رويا عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( إلى أن قال ) الحسن بن محمّد بن عليّ الأزدي قال : حدّثنا مندل
بكتابه .
وعدّه البرقي في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : عامي عربي كوفي .
وفي تقريب ابن حجر : " مندل " مثلّث الميم ساكن الثاني بفتح المهملة والنون
ثمّ الزاي أبو عبد الله الكوفي اسمه عمرو ، ومندل لقبه ، ضعيف ، من السابعة سنة
103 ، ومات سنة سبع أو ثمان وستّين ومائة .
أقول : ما نقله عن التقريب زاد عليه ونقص عنه ، ففيه : بعد " الثاني " " ابن عليّ
العنزي " وفيه : بعد " الكوفي " " ويقال " وليس في آخر كلامه " ومائة " وإن كان
مراده ، ويفهم منه أنّه العنزي بالنون لا العتري بالتاء ، ونونه مفتوحة لا ساكنة ، كما
قالوا . ولولا السقط لما كان لقوله " ثمّ الزاي " في ضبط " مندل " معنى .
وعدّه الشيخ في رجاله أيضاً في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) لكن بلفظ " عمر
ويعرف بمندل " كما مرّ ، وغفل عنه في الفهرست .
وعنونه الخطيب ، قائلا : قال أحمد بن عبد الله العجلي : مندل جائز الحديث ،
وكان يتشيّع قال يحيى بن معين : ولد سنة 103 ، ومات سنة 167 ( 1 ) .
هذا ، وغاية ما يدلّ عليه كلام الخطيب عدم نصبه وعصبيّته فإنّه معنى التشيّع
عندهم دون إماميّته فلا ينافي قول البرقي بعامّيته ، كما أنّ عنوان الشيخ في الرجال
أعمّ ، كما أنّ سكوت ابن حجر العامّي عن مذهبه ظاهر في عامّيته .
وحينئذ فتوثيق النجاشي له في غير محلّه ، كما أنّ أخاه " حبان " بالموحّدة
لا " حيان " بالمثنّاة ، وعنونه الخطيب أيضاً وسكت عن مذهبه .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 449 .