وفي أُدباء الحموي : هو أوّل من صنّف غريب الحديث ، وأخذ عنه أبو عبيد
القاسم بن سلاّم والمازني ، وكان أبو نواس يتعلّم منه ويمدحه ويذمّ الأصمعي ؛
وقال بعضهم : كان الطلبة إذا أتوا مجلس الأصمعي اشتروا البعر في سوق الدرّ ، وإذا
أتوا مجلس أبي عبيدة اشتروا الدرّ في سوق البعر ؛ لأنّ الأصمعي كان حسن
الزخرفة قليل الفائدة ، وأبو عبيدة بضدّ ذلك . ولم يحضر جنازته أحد ؛ لأنّه لم يكن
يسلم من لسانه أحد ( 1 ) .
قال الجاحظ : لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة ( 2 ) .
وفي تاريخ بغداد : أخبر أبو نواس بأنّ الخليفة عمل على أن يجمع بين
الأصمعي وأبي عبيدة ، قال : أمّا أبو عبيدة فعالم ما تُرك مع أسفاره يقرؤها ،
والأصمعي بمنزلة بلبل في قفص يسمع من نغمه لحوناً ويرى كلّ وقت من ملحه
فنوناً ( 3 ) .
[ 7666 ]
معمر
من أصحاب أبي الخطّاب
مرّ في معمر بن خيثم .
[ 7667 ]
معمر بن وشيكة
مرّ في معمر بن عطا .
[ 7668 ]
معمر بن يحيى بن بسّام
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : دجاجي كوفي .
أقول : إنّما يصحّ في من كان منسوباً إلى بيع الدجاج وصفه بالدجاجي ، لا
هامش
( 1 ) معجم الأُدباء : 19 / 155 ، 160 .
( 2 ) لم نقف على مأخذه .
( 3 ) تاريخ بغداد : 13 / 256 .