وروى الطبري في عنوان " ما روى في كثرة القتلى يوم الجمل " بإسنادين
عن جرير قال : قُتل المعراض بن علاط يوم الجمل ، فقال أخوه الحجّاج :
لم أر يوماً كان أكثر ساعياً * بكفّ شمال فارقتها يمينها ( 1 )
[ 7633 ]
معروف بن خرّبوذ
قال عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين والباقر ( عليهما السلام ) قائلا :
فيهما " المكّي " وفي أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : القرشي ، مولاهم كوفي .
وقال الكشّي : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب
أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة : زرارة ،
ومعروف بن خرّبوذ . . . الخ ( 2 ) .
وقال الكشّي : ذكر أبو القاسم نصر بن الصباح ، عن الفضل قال : دخلت على
محمّد بن أبي عمير وهو ساجد ، فأطال السجود ، فلمّا رفع رأسه وذُكر له طول
سجوده ، فقال : كيف لو رأيت جميل بن درّاج ! ثمّ حدّثه أنّه دخل على جميل ،
فوجده ساجداً فأطال السجود جدّاً ، فلمّا رفع رأسه قال له محمّد بن أبي عمير :
أطلت السجود ، فقال له : لو رأيت معروف بن خرّبوذ .
طاهر بن عيسى ، قال : وجدت في بعض الكتب : عن محمّد بن الحسين ، عن
إسماعيل بن قتيبة ، عن أبي العلاء الخفّاف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أنا وجه الله وأنا جنب الله ، وأنا الأوّل وأنا الآخر ، وأنا الظاهر
وأنا الباطن ، وأنا وارث الأرض ، وأنا سبيل الله وبه عزمت عليه " فقال معروف بن
خرّبوذ : ولها تفسير آخر غير ما يذهب فيها أهل الغلوّ .
طاهر ، قال : حدّثني جعفر ، قال : حدّثني الشجاعي ، عن محمّد بن الحسين ،
عن سلام بن بشر الرمّاني وعليّ بن إبراهيم التيمي ، عن محمّد الإصبهاني قال :
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 545 .
( 2 ) الكشّي : 238 .