الْمُبِينُ ) ( 1 )
فإن ( 2 ) لم تفعلوا تختلفوا ، فمن وفى وفى الله له ، ومن نكص فعلى عقبيه ينقلب ، أفبعد
المعرفة والحجّة والذي نفسي بيده لقد أُمرتُ أن آمركم ببيعته وطاعته ، فبايعوه
وأطيعوه ، فقد نزل الوحي بذلك عليَّ ( 3 ) : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ
الرَّسُولَ وَأُوْلِى الأَمْرِ مِنكُمْ ) . ( 4 )
قال جابر : فبايعناه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن استقمتم على الطريقة لعليّ ( عليه السلام ) في
ولايتنا ( 5 ) ، أُسقيتم ماءً غدقاً وأكلتم من فوق رؤوسكم ومن تحت أرجلكم ، وإن ( 6 ) لم
تستقيموا اختلفت كلمتكم وشَمِت ( 7 ) بكم عدوُّكم ، ولتتبعُنّ بني إسرائيل شيئاً شيئاً ، لو
دخلوا حُجْرَضبّ لتبعتموهم فيه ، وطوبى لمن تمسّك بولاية ( 8 ) عليّ ( عليه السلام ) من بعدي حتّى
يموت ويلقاني ( 9 ) وأنا عنه راض . قال جابر : وكان ذهابهم ومجيئهم من زوال الشمس
إلى وقت العصر ( 10 ) .
هامش
1 . المائدة ( 5 ) : 99 ؛ النور ( 24 ) : 54 .
2 . في " س " و " ه " : " وإن " .
3 . في " س " و " ه " : " عليَّ بذلك " .
4 . النساء ( 4 ) : 59 .
5 . في " ح " و " س " و " ه " : " ولايته " .
6 . في " س " و " ه " : " فإن " .
7 . في " ح " و " س " و " ه " : " وأُشمت " .
8 . في " س " و " ه " : " بحبّ " .
9 . في " ح " و " س " و " ه " : " بلغني " .
10 . بحار الأنوار : 60 / 124 / 14 عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .