( 565 ) 8 . رجل من أصحابنا يكنّى بأبي إسحاق ، عن بعض أصحابه ، قال : كان
عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول :
يومُ عرفةَ يوم ( 1 ) لا يسأل فيه أحد أحداً إلاّ الله . وقال : إذا أحرم الرجل فناداه الرجل ،
فلا يجيبه بالتلبية ؛ لأنّه قد أجاب الله بالتلبية في الإحرام . وإذا صلّى الرجل في المسجد
الحرام ، كان أفضلُ خشوعه أن ينظر إلى الكعبة ، وإذا صلّى في غير المسجد الحرام ،
كان أفضل خشوعه أن ينظر إلى موضع سجوده ، وإذا كان مقابلَ الكعبة ، لم يجز له أن
يحتبي وهو ناظر إليها .
( 566 ) 9 . رجل قال : ودّع أبو عبد الله ( عليه السلام ) رجلاً ، قال :
أستودعُ اللهَ نفسَك وأمانتك ودينك ، وزوّدك الله زاد التقوى ، ووجّهك للخير
حيثُ توجّهت ، ثمّ التفت إلينا وقال ( 2 ) : هكذا كان وداعُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) إذا وجّهه
في جهة من الوجوه . ( 3 )
( 567 ) 10 . بعض أصحابنا قال : دخل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الحمّام ، فسمع صوت
الحسن والحسين ( عليهما السلام ) قد علا ، فقال : مالكما فداكما أبي وأُمّي ؟ فقالا له : تبعك هذا
الفاجر ، فظننّا أنّه يريد أن يغترّك ، قال ( 4 ) : دعاه ؛ فوالله ما أطلي إلاّ له . ( 5 )
( 568 ) 11 . عمرو بن إبراهيم ( 6 ) أخو العبّاسي قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قول الله :
هامش
1 . لم يرد " يوم " في " س " و " ه " .
2 . في " س " و " ه " : " فقال " .
3 . رواه بالإسناد إلى عليّ بن أسباط : المحاسن : 1 / 96 / 1250 .
4 . في " س " و " ه " : " فقال " .
5 . رواه بالإسناد إلى عليّ بن أسباط : مختصر بصائر الدرجات : 6 ، بصائر الدرجات : 480 / 1 . وفي البصائر بدل
" يغترّك " " يضرّك " وبدل " أطلي " " أُطلق " .
رواه عن غير عليّ بن أسباط : الخرائج والجرائح : 2 / 771 / 93 وزاد فيه بعد " هذا الفاجر " " ابنَ ملجم " وليس
فيه " فوالله ما أطلي إلاّ له " .
6 . في " س " و " ه " : " عمر بن إبراهيم " .